סמל העיר
לדף הבית
כתוב לנו
עברית
rss
הוסף למועדפים
חפש
דלג על קישורי ניווט
باقتنا الغربية
كلمة رئيس البلدية
مكتب مدير عام البلدية
القسم القضائي
المعارف والرياضة
الهندسة والصحة
المالية والمشتريات
قسم الصحة وجوده البيئة
الرفاه الاجتماعي
المكتبة العامة في باقة
المركز الجماهيري في باقة
المجلس النسائي - بلدية باقة
water82

مدينة باقة الغربية

  أصل التسمية:

هناك تفسيرات عدة لأصل تسمية باقة بهذا الاسم,  منهم من يقول بأنها أخذت من باقات أي جمع باقة وهي مجموعة من الزهر, وهذه الكلمة هي من أصل فارسي (بوكيه) ولكن هذه رواية لا أساس لها من الصحة، ورواية أخرى للدكتور فاروق مواسي حيث يقول أنها أخذت من كلمة (باخوس) عند الرومان وهو آله الخمر ومن هنا جاءت أسماء العديد من العائلات المسيحية باسم (غوش) , والرأي الثالث يقول أنها أخذت من البقط وسميت قرية باقاط وكلمة باقط هي كلمة مصرية وتعني الثلث أو الربع وكانت باقة مزرعة كبيرة لذا يعتقد د. عقل أن التسمية حرفت من بقط إلى باقة مع مرور الزمن.  

الموقع والمناخ:

هي إحدى مدن لواء حيفا حالياً، ولواء طولكرم سابقاً،قبل قيام اسرائيل في العام 1948 وهي تعتبر إحدى المدن المركزية في منطقة المثلث. وقد ضمت قرية باقة الغربية الى اسرائيل بتاريخ 3.4.1949، بعد توقيع معاهدة رودوس بين الأردن واسرائيل وكذلك باقي الدول العربية المجاورة لإسرائيل، والتي تم بموجبها ضم قرى المثلث إلى دولة اسرائيل المقامة حديثاً آنذاك.

تقع باقة الغربية إلى الشمال من طولكرم الى مسافة 12كم منها، وترتفع عن سطح البحر بنحو 75م. تحيط بهذه الأراضي قرى قفين , ونزلة عيسى وباقة الشرقية وميسر وجت . أما مناخها فهو مناخ البحر الأبيض المتوسط الحار صيفاً والبارد شتاءاً. يبلغ معدل الأمطار فيها من 500 - 600 ملم في السنة. شربت باقة الغربية سابقاً من بئر واحد يحمل اسمها -" بير باقة " ، وله من العمق 24 متر. ولا يزال الكثير من كبار السن في المدينة يذكرون دور البئر الهام في حياة القرويين البسطاء، وكذلك يذكرون الأناشيد الخاصة التي كان الناس ينشدونها في رواحهم وإيابهم من وإلى.

تمتد منطقة نفوذ مدينة باقة الغربية على نحو 11000 دونم منها 5000 دونم معدة للبناء والباقي أراضي زراعية. يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 26,000 نسمة، جميعهم من المسلمين . فيها 6 مساجد، منها مسجدان للحركة الصوفية . وقد تم الإعلان عنها مدينة في العام 1996 ، وتحديداً في 17.04.1996، في حفل مهيب ضم رئيس الحكومة ووزير الداخلية . 

لمحة تاريخية :

يعود تاريخ باقة الغربية حسب المعلومات الموثقة إلى القرن الثاني عشر بعد الميلاد، حيث ذكرها المقريزي في كتابه "السلوك في معرفة دول الملوك". في عام 663 هجري الموافق لـ 1265 ميلادي، قطع الظاهر بيبرس هذه القرية مناصفة بين الأمير علم الدين الظاهري والأمير علاء الدين التنكزي، وذلك عندما تم تقسيم القرى والمدن في فلسطين وإهدائها للمجاهدين الذين حاربوا ووقفوا بوجه الغزاة الصليبيين والبيزنطيين. كذلك تم ذكر البلدة في كتاب "عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان" لمؤلفه بدر الدين العيني، عارضاً تقسيم بلدان فلسطين على المحاربين مع الظاهر بيبرس. جاء ذكر المدينة أيضاً في الدفتر العثماني "المفصل عن ناحية مرج بني عامر وتوابعها"، وذلك في العام 1538. ومما دوّن في الدفتر العثماني أن تعداد سكان باقة الغربية بلغ خمسة أسر مكونة من رب عائلة وأولاده، وعدد الغير متزوجين 11 نفراً. ويذكر الدفتر أن نسبة الضريبة التي فرضت على السكان وصلت إلى 33.3% من الإنتاج، وقد تم تصنيف البلدة أنها تابعة لمنطقة "مرج بن عامر".

تم اكتشاف العديد من المواقع الأثرية في باقة الغربية، منها تلك المواقع التي تعود إلى الفترة البرونزية (الألف الثاني قبل الميلاد)، وهي آثار كنعانية. كذلك تم اكتشاف آثار من الفترة الرومانية والبيزنطية، مثل الحمام البيزنطي في الحارة الشرقية من البلدة. وهناك آثار تعود للفترة الأموية والمملوكية.

أما في العصر الحديث فقد تعرضت باقة الغربية للكثير من الحوادث في عهد الانتداب شأنها في ذلك شأن باقي المدن والقرى الفلسطينية. ففي عام 1938 تعرضت منازل باقة الغربية إلى النسف والتخريب على يد الجنود البريطانيين، وبموجب اتفاقية رودوس عام 1949 سلمت القرية لليهود لتصبح ضمن الأراضي الإسرائيلية حالياً.

أصل السكان:

قبل قرنين من الزمن سكن باقة الغربية عائلات نزحت من علار ومجدل غزة واللّبن إلى قرية باقة الغربية، بالإضافة إلى بعض المصريين من بقايا الحملة المصرية في القرن الماضي. ومن أشهر العائلات التي تسكن باقة الغربية عائلات حالياً: أبو مخ، مواسي، قعدان، بيادسة، غنايم، عثامنة، مصاروة، مجادلة، .. وغيرها. أما النشاط الاقتصادي لباقة الغربية فهو يتنوع بين نشاط صناعي ونشاط زراعي.

بحسب الإحصائيات من العام 2009 (من وحدة الإحصاء المركزية) تزيد نسبة التكاثر الطبيعي في باقة الغربية إلى نحو 1.8%، وتصل نسبة الرجال إلى النساء فيها إلى 943 امرأة لكل 1000 رجل. وتبلغ نسبة الحاصلين فيها على شهادة الإنهاء بنجاح مرحة التدريس الثانوية نحو 52%.

بلغ عدد سكان باقة الغربية عام 1922 حوالي 1443 نسمة، ثم في عام 1931 بلغو 1640 نسمة بينهم 805 من الذكور و835 من الإناث لهم 403 بيت. وفي عام 1945 قدّروا بـنحو 2240 مواطناً.

في العام 2003، تم دمج كل من بلدية باقة الغربية ومجلس جت المحلي ضمن بلدية واحدة دعيت باسم "باقة-جت"، وذلك بالرغم من معارضة السكان من كلا البلدين لخطة الدمج، وذلك بعد قرار حكومي إسرائيلي بدمج بعض القرى والمدن في إسرائيل، بهدف التوفير في حجم المصروفات الحكومية، وقد بلغ مجموع سكان باقة-جت مع نهاية العام 2010 نحو 36,000 نسمة.

في العام 2010 تم فك الدمج ألقصري الذي فرض على البلدتين بعد نضال واسع ضم لجان شعبية وكوادر سياسية على المستوى المحلي, وإجراء انتخابات في تاريخ 11.10.2011 وانتخاب مجلس بلدي يضم 15 عضوا والمحامي مرسي أبو مخ رئيسا لها, ذلك بعد أن أديرة شؤون المواطنين والمدينة على يد لجنة معينة من قبل وزارة الداخلية يرئسها السيد إسحاق فلد رئيس بلدية كفار سابا سابقا لمدة 5 سنوات.

 

الوضع الاقتصادي:

تلعب باقة الغربية دورا اقتصاديا مهما بالنسبة لمحيطها الجغرافي القريب، فهي تحتوى على عدد كبير من ورشات العمل والمصانع التي تختص بعدة مجالات. وهي تضم أكثر من الكثير من ورشات العمل المتنوعة ما بين إنتاج مواد البناء والزجاج والطباعة. كما تزدهر في موسم جني الزيتون أنشطة عديدة حيث تعود معاصر زيت الزيتون المنتشرة للعمل بعد شهور من الركود.

يوجد في مدينة باقة الغربية: 7 مدارس ابتدائية (مدرسة عمر بن الخطاب؛ مدرسة الشافعي؛ مدرسة ابن خلدون؛ مدرسة الغزالي؛ مدرسة الحكمة؛مدرسة الرازي؛ مدرسة الخوارزمي) و 3 مدارس إعدادية (المدرسة الإعدادية أ؛ المدرسة الإعدادية ب؛المدرسة الإعدادية ابن سيناء)، 3 مدارس ثانوية (المدرسة الثانوية للعلوم والتكنولوجيا؛ المدرسة الثانوية للآداب والتكنولوجيا؛ مدرسة ألقاسمي الأهلية) ، ومدرسة واحدة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة (مدرسة الرحمة).

 يوجد في مدينة باقة الغربية العديد من الكليات أهمها أكاديمية ألقاسمي(وهي مؤسسة أكاديمية تمنح طلبتها شهادة تدريس في مواضيع عدّة). كذلك يوجد في باقة مركز تطوير كوادر التربية والتعليم، وهو مؤسسة تابعة لوزارة التربية والتعليم.

في باقة العديد من المصانع وورشات العمل الكبرى، منها مصنع لتعليب ألمخللات، مصنع لإنتاج الألبان والأجبان، محلات إنتاج الحلويات بمذاقات وجودة عالية. في باقة ما بقارب 400 ورشة عمل، منها ورشات لإنتاج الدفيئات والبلاط الأرضي والكراميكا، معاصر زيتون، وورشات تصليح السيارات.

الجدار العازل:

شكل الجدار الذي بنته إسرائيل ضمن خطة الانفصال التي أسسها رئيس الوزراء السابق أريئيل شارون سنة 2002 عائقا اجتماعيا واقتصاديا على باقة الغربية والقرى الفلسطينية المجاورة خاصة قريتي باقة الشرقية ونزلة عيسى.

وقد سبب الجدار حالة ركود اقتصادي وتجاري كبيرين أبرز مظاهره انضمام مئات العمال لصفوف العاطلين عن العمل بسبب الجدار الذي غير من جغرافية المكان، وهو ما أضر أيضا بحرية تنقل البضائع بين المناطق القريبة.

האתר הוקם ע"י החברה לאוטומציה © כל הזכויות שמורות.